Silence over sudden death of Jordan’s ex-spy chief in Vienna

Imperial Hotel, Vienna

Imperial Hotel

By JOSEPH FITSANAKIS | intelNews.org |
There is widespread silence in Jordan about the sudden death of the country’s former intelligence chief, at his luxury Vienna hotel room, on Wednesday. The country’s tightly controlled press barely mentioned the news of the death of Field Marshal Said Bashir Saad Kheir, 56, whose body was reportedly discovered in bed by a maid in Vienna’s Imperial Hotel. Austrian police representatives have ruled out foul play in Kheir’s death, which they attributed to heart failure. But there is conflicting information about the purpose of the former spy chief’s visit to the Austrian capital, which is considered the world’s largest espionage hub, with the highest density of foreign intelligence agents on Earth. Kheir headed Jordan’s General Intelligence Department from November 2000, and later became principal national security adviser to Jordan’s King Abdullah II. At the peak of his career, he was considered the second most powerful figure in the country, after the King, and was also close to the Bush-era CIA director George Tenet. But he was abruptly fired in 2005 and replaced with Jordan’s former ambassador to Israel, Marouf al-Bakhit, reportedly with US approval. Kheir, representing the so-called conservative wing of Jordan’s governing elite, was critical of what he saw as Jordan’s silent complicity in the US invasion of Iraq, which, he argued, was detrimental to Jordanian security.

Bookmark and Share

About intelNews
Expert news and commentary on intelligence, espionage, spies and spying, by Dr. Joseph Fitsanakis and Ian Allen.

5 Responses to Silence over sudden death of Jordan’s ex-spy chief in Vienna

  1. TT says:

    Saed kheir was not replaced by Marouf Al-Bakhit, he was replaced by Mohammad Al-Dahabi. Marouf Bakhit was the prime minister of Jordan and not the director of the intelligence department.

  2. intelNews says:

    Al-Bakhit became Prime Minister of Jordan in November of 2005. Prior to that he held the post of Jordan’s ambassador to Israel. He replaced Saed Kheir and held the post of intelligence chief for a few months, prior to becoming Prime Minister. At that time he was replaced by Mohammed al-Dahabi. To complicate things even further, al-Dahabi’s brother, Nader al-Dahabi, became Jordan’s Prime Minister in November of 2007. [JF]

  3. zuhair omari says:

    original letter in Arabic, the answer about :
    Silence over sudden death of Jordan’s ex-spy chief in Vienna

    اللهم لاشماتة, لقد توفي سعد خير, المذكور ادناه, بالسكتة القلبية يوم امس الأربعاء 9/12/2009 في النمسا, ولم يجمع من الشجاعة مايدفعه للاعتذار. لاأعرف سبب اقامته في النمسا, كما لاأعرف هل كانت قد سببت له رسالتي ادناه أي ازعاج عندما رفعتها الى الديوان الملكي قبل ثلاثة اشهر. وكان بودي ان يرى روايتي “دراكولا الثاني”.
    انا لله وانا اليه راجعون

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم

    الموصوع : زهير العمري ومشكلتي مع آل خير
    الصلة : استدعائي الى مقامكم السامي المؤرخ في 27/3/2008

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صاحب الجلالة, لقد اصبحت مثل سيزيف الذي دحرج الصخرة الى قمة الجبل, اذ لم يعد هناك اي عقاب يهددني او يخيفني. ويمكنني الآن ان اموت مطمئنا ان قضيتي ستبقى حية بعدي.
    كنت رفعت الى مقامكم السامي استدعائي الذكور اعلاه, ( ارفقه الآن للتذكير), قلت فيه انني سأجعل منه رسالة مفتوحة, ولم افعل. استبدله بهذا, وكنت انتظر حدوث امرين اثنين هما :
    1. ان تتخطى روايتي الخط الذي تصبح بعده في مأمن لايعتمد صدورها على كوني حيٌ او ميت. وقد حدث هذا منذ امد, وكنت انتظر الأمر الثاني:
    2. نشر البحث العلمي الذي أعتبره سبقا علميا لاأرغب له ان يموت بموتي. فمع تفاني المخابرات في منعي من نشره الا انني اوصلته الى عدد كاف من العناوين. والآن, فإن قتلت او سجنت فإن في ذلك دعم قوي في الإعلام للبحث (ولقضيتي بشكل عام ). وإن بقيت حيا طليقا فسأستمر في العمل من دون خوف.
    حرب المخابرات ضدي, الذي يطال منعي من نشر بحث علمي, سيأخذ حقه في الاعلام, لأن المخابرات تستعمل في هذه الحرب وسيلة هي اكثر من الجهالة, إنها محاربة العلم, من اجل غاية مجرمة هي في النهاية حماية فاسد. وسيدخل هذا الموضوع الطبعة الثانية من روايتي.
    ارفق لجلالتكم صورتين لتخريبين لآحد الموقعين على الانترنت الذين ينشران هذا البحث. هذا الموقع وافق مصممه على اعادة تفعيله, اما الموقع الثاني, فبعد تخريبه, لم يجرؤ مصممه على اعادة تفعيله بعد علمه عن ملاحقة المخابرات لي وتخريبها للموقع. عنوانا الموقعين هما:
    http://www.sinnx-expanding.com, http://www.sinnx.com
    الملاحظ في الصورتين المرفقتين انهما تمثلان ” دراكولا “. وهذا يعني احد او كلا الأمرين التاليين:
    1. ان المخابرات تهددني. فإن كان كذلك فهم ساذجون, لأنني عشت مشكلتي على مدى عشرين عاما تحت التهديد, وقد رافقه بعض التنفيذ. وعندما اتخذت المخابرات الخطوة العملية لتصفيتي نهائيا, هربت من الأردن, وهذا معروف لجلالتكم. والاقالات التي قمتم بها لأفراد آل خير ومن ساعدهم من ذوي المناصب العليا سنة 2005 مثل السيد سميح عصفورة, مساعد مدير المخابرات في زمن السيد سعد خير ومديرها بعده, والسيد حسين الضمور, محافظ اربد في ذلك الوقت, وغيرهم؛ كانت بسبب الضغوط الخارجية من منظمات حقوق الانسان. لقد جاءت اقالة السيد سعد خير والسيد سميح عصفورة في اليوم التالي لانفجارات فنادق عمان المشؤومة, ليعتقد العامة ان الاقالة مرتبطة بالانفجارات, ولكن العادة جرت في ترقية ذوي المناصب العليا المنوي اقالتهم, ثم بعد ذلك تتم اقالتهم. والترقية كانت قد تمت قبل اشهر قليلة مضت ,اي ان الاقالة كانت مبيتة, وقد اكدت التقارير الصحفية العالمية ذلك بناء على معلومات من الديوان الملكي.
    لقد كتبت للسيد سعد خير, ايام كان مديرا للمخابرات, “إنني ركبت اعلى مافي خيلي ولن اترجل الا منتصرا, او ان اسقط ميتا “. واقسمت على ذلك, واني والله بار بقسمي. لقد كان لدي ماأخشى ان افقده, ولم تخيفني تهديداتهم؛ اما اليوم فلا املك شيئا, لا بل وحققت انتصارا باهرا باصدار الرواية التي ستكون صفحة دائمة في تاريخ الأردن تخبر الأجيال القادمة عن حماية الفاسدين من قبل المسؤولين عن حماية القانون.
    كتبت ايضا للسيد سعد خيرأنني اتحدى الدولة الأردنية لتتحرى تحركاتي واتصالاتي طيلة حياتي, وان تحاكمني على كل صغيرة وكبيرة اقترفتها طيلة حياتي, وان تجري تحقيقا علنيا شاملا ومحايدا في مشكلتي, وعلى اساسه تعطيني حقي وتأخذ حقها مني. لاأتصور انسانا مسؤولا او من عامة الناس يحترم نفسه او دولة تحترم قوانينها ان تتجاهل هكذا تحد. وقد تم تجاهلي. وكررت ذلك مرات كثيرة. فاين هي هيبة الدولة؟ وهل تحققت في موت اولادي او غير ذلك من ماحدث لي؟ ام أن هناك ماهو مخفي وأثقل وطأة على هيبة الدولة من هكذا تحد؟ الا ليتكم, صاحب الجلالة, تضعون في الميزان تكاليف حل مشكلتي لو تم ذلك في البداية على مستوى دائرة في وزارة الخارجية, مقابل الخسارات التي تمت فعلا للطرفين.
    كتبت ايضا أن كل ماأنشره من افعالهم, والتي تسيء الى الأردن والى العرش الهاشمي انما تقع على عاتقهم وليس على عاتقي, فإنما أنا اريد فضح افعالهم لكي يكفوا عني.
    2. الأمر الثاني الذي تريد المخابرات قوله لي بوضعها صور دراكولا على موقعي أنها تعرف عنوان روايتي. فان كان كذلك , فهم (مرة اخرى) ساذجون, فقد كتبت للسيد سعد خير منذ خمس سنوات عن نيتي كتابة الرواية, وانها ستكون وثائقية وبالأسماء الحقيقية والتواريخ, وقد فعلت ذلك بان اتفقت مع روائي وسلمته الأصل (ليصورها بنفسه, من أجل المصداقية) في كل مايخص مشكلتي من رسائل ووثائق وما نشرته الصحف, وشروحاتي عن ردود فعل المسؤولين وتفسيراتي للحوادث المتعلقة, مرتبة ترتيبا زمنيا. مهمة الروائي هي ان يضعها في قالب روائي. وستصدر بالعربية والانجليزبة معا. وقبل عام تقريبا من اليوم, بعثت له اقتراحين لعنوانين للرواية, فرد علي باقتراح ثالث هو ” دراكولا الثاني ” فوافقت عليه. لم يخطر ببالي لحظة واحدة ان العنوان سر احرص على كتمانه. فهل تفخر المخابرات بإكتشافها له؟! هناك سر فعلا احرص على كتمانه لاسباب تخص امن الرواية قبل ان تصدر, الا وهو اسم الروائي, فأنا فعلا لاأعرف اسمه ولا اين يقيم.
    اعود الى البحث الذي تريد المخابرات له الموت من اجل اغاظتي. هو عبارة عن قوانين جديدة في الرياضيات تعطي علاقات هامة غير موجودة حتى الآن. قبل نشر البحث على الانترنت كان هناك عشرات المواقع تبحث نفس الموضوع وكلها عبارة عن محاولات لاتعطي حلا . كل هذه المواقع اطفئت بعد نشر موقعي. هذا يمكن التأكد منه, خلال دقائق, من اراد ذلك. ليتكم, جلالة الملك, تطلبون رأي خبير في هذا المجال.
    توصلت الى هذه القوانين قبل اكثر من عشرين سنة بعد حاجتي لمثلها اثناء عملي كمهندس ميكانيك في التصميم والتطوير في مصانع ثقيلة في البلد الذي كنت اعيش فيه, وهو يوغسلافيا السابقة ( صربيا حاليا ), ويوجد لي اعمال اخرى مشابهه لم اكملها. تركت كل هذه الأعمال جانبا وبدأت أهيء نفسي للعودة الى الأردن عندما بدأت تهب على ذلك البلد عواصف الحرب الأهلية, طرفها الضعيف هم مسلمو ذلك البلد. لكن سفارتنا هناك , ممثلة بشخص القائم بأعمالها السيد مازن خير ارتكبت خيانة لمهامها ولأسباب وجودها. نتج عنها حجز جوازات سفر اولادي الأردنية من قبل السلطات اليوغسلاقية لمنعهم من السفر. تطورت الأمور بسرعة لأجد نفسي خارج بيتي واسرتي وفقدت مصدر رزقي وصودرت جميع ممتلكاتي. غني عن القول ان ذلك البلد لم تعد تحكمه قوانينه بقدر ماتحكمه الطائفية. وبعد سنوات من محاولاتي الفاشلة في الحصول على حق حضانة الأولاد تم تسفيري وحدي من ذلك البلد.
    من البديهي, بعد عودتي الى الأردن, أن أشتكي على مسؤول السفارة الى مسؤوليه, وهنا تكمن المفاجأة: وقفت عشيرته بافرادها الموجودين في المخابرات والأمن العام وغير ذلك خلفه وجرّت معها الدولة الأردنية (وهذه هي المفاجأة), واصبحت انا, في طرفة عين, وكأني عدو للأردن. حديثي الآن هو عن البحث العلمي. فلم يكن من الممكن التفكير فيه بينما أنا متكرر التوقيف الاداري حسب قانون منع الجرائم (والذي بموجبه مع وجود سوء النية, يمكن توقيف الطفل الرضيع), اضافة الى أنني ممنوع من العمل وبدون مأوى, واضافة الى انه قد لحق بي اولادي بمبادراتهم الفردية رغما عن المحكمة وقراراتها.
    اليوم, وقد بات واضحا ان لاعودة لي سالما من هذه المعركة ضد الدولة, وبالتالي لن يمكنني التفرغ للعمل الذي احبه واتقنه, ارتأيت ان انشر بحثي لكي لايموت بموتي.
    المبدأ الأخلاقي يقول ان الغاية الفاضلة الخلاقة لاتبرر استعمال وسيلة غير اخلاقية للوصول اليها. فما بالكم جلالة الملك عندما تكون الغاية هي حماية فاسد, والوسيلة الى ذلك هي محاربة العلم. فكم درجة من الانحطاط الخلقي انحدروا؟ انه نقيض ألأخلاق بكل المعايير.
    ربما كان مرض جلالة والدكم , طيب اله ثراه قد اعاق جلالته من الاطلاع على مضمون مشكلتي, (هذا ليس تبريرا بل تخفيف). استغل الفاسدون ذلك وتمادوا في مضايقتي, وقد كتبت في استدعائي السابق والمرفق عن خيبة املي المروعة, انتم جلالتكم زدتم الطين بلة, فقد مات اولادي ذلك الموت البطيء جوعا وقهرا بينما انا لم انفك من التوسل الى جلالتكم حل مشكلتي لأن حياة اولادي في خطر بسبب هذه المشكلة. ولم تفعلوا شيئا لانقاذهم!! انني اطلبهم من جلالتكم.
    اريد ان اضيف كلمة عن ابني الذي مات ولم يكمل تعليمه المدرسي, لقد مثل مدرسته في يوغسلافيا في مسابقات الرياضيات والفيزياء, واستطاع ان يتخطى جميع التدرجات وشارك في المسابقة النهائية على مستوى تلك الدولة, وقد زرعت في نفسه أن بلده الأردن فقيرٌ بالمياه, وان عليه ان يجتهد ليكون خبيراً في تحلية المياه. سأسألكم عنه على مدى التاريخ من خلال الرواية. واني والله لم اقبل التعزية بوفاته ووفاة شقيقته حتى اليوم.
    لأطلاع القارىء الكريم على بعض محتويات الرواية, اضيف الى هذا الاستدعاء جزأين, الأول عن بعض الأحداث التي تخص شخصيات من داخل الأردن, والآخر عن شخصيات من خارج الأردن. ومقدمة الرواية تحتوي على نداء للصحفيين الشرفاء الذين يرغبون بتسجيل مساهمتهم في نشر الحقيقة ان يحاولوا الاتصال مع الشخصيات المذكورة في الرواية لتأكيد او نفي ماهو مذكور بخصوصهم. وستدخل مساهماتهم الطبعة الثانية في باب خاص لذلك. وهذا سيعطي الرواية مصداقية قصوى. والتحدي اليوم هو: هل ستدخل الرواية وتباع في الأردن, ام لن تنجح في ذلك؟. ان تطور وسائل الأتصالات يقف الى جانبي, ولذا اقول: ستدخل, ستدخل. علما بانني ( من الناحية القانونية) اعتبر انني حصلت على الموافقة لبيعها في الأردن عبر اخباري للسلطات عن نيتي منذ خمس سنوات , وكررت هذا مرات بعد ذلك, بما فيها استدعائي الأخير الى مقامكم السامي, ولم يأتني اي اعتراض.
    والآن بعض الأسماء المذكورة في الرواية: اولا, من داخل الأردن:
    • تبنى النائب في البرلمان الأردني السيد محمد بني هاني قضيتي, وجمعني مع مسؤولين في وزارة الخارجية اكثر من مرة, خرج بعدها بقناعة ان السفارة اخطأت بحقي, وهيأ نفسه لتوجيه استجواب لوزير الخارجية, الا ان اوراقه سرقت منه تحت قبة البرلمان، وبدأ من جديد بتكوين ملف آخر, لكنه توقف فجأة, وانسحب من الموضوع بدون تفسير. لاأشك ابدا في انه تسلم تهديدا جديا يطلب منه الانسحاب.
    • سر صداقة القائم بأعمال السفارة السيد مازن خيرمع السلطات اليوغسلافية ووقوفه ضدي يكمن في ماكان في ذلك الوقت اشاعة, وما اصبح قناعة تامة عند الجميع لاحقا, الا وهو تعاونه مع احدى العصابات المقربة من السلطات الصربية والمتخصصة بقتل المسلمين من البوسنة الذين يملكون سيارات فارهة وسلب سياراتهم. هذه السيارات لايمكن بيعها في اوروبا, بل في المكان الأقرب خارج اوروبا. لقد اعطيت الأسم من اربع مقاطع لشخص قاد احدى تلك السيارات وسلمها في السوق الحرة في الزرقاء الى السيد نورالدين خير, وهو شقيق السيد مازن خير, وكان يشغل منصب مساعد مدير الأمن العام. السيد نور الدين خير استقال حالا عندما كتبت عنه ذلك. ولكنكم جلالتكم اعدتموه الى منصبه. وللقصة بقية.
    • كتبت في استدعائي السابق الى جلالتكم عن خيبة املي المروعة في العرش الهاشمي والتي اتت بعد توقعات كبيرة ظننت أنها بديهية. خيبة الأمل هذه تنامت لدي عندما تبنيتم جلالتكم آل خير وقمتم بمدحهم في خطاب علني ردا على استدعائي الى جلالتكم بخصوصهم. في خطاب مماثل انكرتم جلالتكم وجود فساد بعد استدعاء ذكرت فيه الفساد تحديدا, وبعد استدعاء آخر اقلتم جلالتكم طاقم الديوان الملكي اعتقد جازما ان مسؤولا فيه تكلم بشيء لصالحي. الرواية تعطي التواريخ والأسماء الكاملة ومضامين استدعاءاتي وتعليقي على ردود فعل جلالتكم.
    اما عن الشخصيات العالمية فهاهي بعض الأمثلة:
    • السيدة ميري روبنسون, المفوضة السامية لحقوق الانسان, قدمت استقالتها من هذا المنصب سنة 2002احتجاجا ضد الأردن بسبب مشكلتي. في السنة التي تلتها اهديتموها جلالتكم جائزة الملك حسين للقيادة الانسانية وذلك ترضية لها.
    • السيد كوفي عنان زار الأردن بشكل مفاجىء بعد استقالة السيدة روبنسون بيوم او يومين (التواريخ موجودة) محاولا التوسط لدى جلالتكم بحل مشكلتي وثني السيدة روبنسون عن الاستقالة, لكنكم اعدتموه خائبا. السيد عنان تفضل مشكورا واعاد المحاولة قبيل انتهاء فترة مهامه في الأمم المتحدة سنة 2006رغم مرارة الفشل السابق, وذلك بعد رجائي له بذلك (الرسالة موجودة, مثل بقية الرسائل, مع وثيقة الإرسال البريدي المسجل او الفاكس). وللمرة الثانية اعدتموه خائبا. فاحيي فيه هذا التفاني في سبيل الإنسانية والعدالة. السيد عنان لم يحضر لقاءات الحائزين على جوائز نوبل للسلام التي عقدت في الأردن عدة مرات( وهو احدهم) وذلك احتجاجا على ردكم له خائبا.
    • بعثت عدة رسائل الى “مجموعة عظماء العالم” كأفراد وكمجموعة, ناشدتهم التوسط لدى جلالتكم. اكاد اجزم ان موضوع الحديث في زيارة رئيس الولايات المتحدة الأسبق السيد جيمي كارتر للأردن ( وهو على رأس هذه المجموعة ولم اخصه برسالة باسمه) كان مشكلتي. اعتبر هذه المحاولات من هذه الشخصيات حكما بأن قضيتي عادلة. بينما لايمكنني فهم اسباب موقفكم انتم منها ياصاحب الجلالة, لدرجة ان تتركوا اطفالا يموتون تحت الحصار المضروب حولي وترفضون وساطات من هذا الحجم. ان هذه المحاولات لمساعدتي من قبل هذه الشخصيات مؤشر اكيد على مدى التأييد الذي سألقاه لاحقا من قبل قارئي الرواية, بل وآمل انها ستجد من سيأخذها مأخذا اكثر جدية من كونها “رواية”.
    اكرر مرة اخرى عن ماتحتويه مقدمة الرواية عن مناشدة الصحفيين الشرفاء في الأردن وخارجه التحري لدى الأسماء المذكورة عن صحة مارويت بخصوصهم. وسيكون لهذا فصل خاص في الطبعة الثانية من الرواية.
    صاحب الجلالة, قد يجدي التستر على العيوب في بعض الأحيان في الحفاظ على هيبة الدولة, ولكن ماحدث من اخطاء للسفارة تجاهي وما نتج عنه من مصائب لي, لم يكن من هذا النوع الذي يجوز التستر عليه. وبذا فان هيبة الدولة كانت تكمن في فعل عكس ما تم فعله. انني اتساءل اليوم هل نجحت الدولة في الحفاظ على هيبتها بموت اولادي ومحاصرتي عقدين من الزمان؟ هل انا مخطىء ان اعتقدت ان التدخلات الخارجية انقصت من هيبة الدولة؟ وهل يلومني احد من القراء الكرام نشر ماحدث ضدي من قبل الدولة؟
    ان كلمة ” مخابرات ” تعني في ما ورد اعلاه تلك القيادة التي استغلت السلطات القانونية( الممنوحة لها بحكم المنصب العام) في امور شخصية, ولا علاقة لنشامى الوطن الشرفاء بكلامي عن القيادة.
    صاحب الجلالة, انا لم اطلب من جلالتكم صدقة تجيز لكم تجاهلي, انا طلبت حقا. فان كنا نعيش في القرن الحادي والعشرين, وان كان الأردن دولة مؤسسات وقانون, فأؤكد رأيي انه لم يكن يحق لجلالتكم تجاهلي وترك اولادي يموتون, وان كنا نعيش في عصر يوم السعد ويوم النحس, فليكن السيد سعد خير رجل سعدكم وخيركم, ولأكن أنا رجل نحسكم, ولكن يبقى لي حق الدفاع عن النفس, وإنني افعل ذلك بنشر الحقيقة. فاقتلوني إن رأيتم جدوى في ذلك, ولكن تأكدوا انكم لن تسكتوني. اني أؤدي عهدا قطعته لأولادي. وإني والله ماض في الوفاء به.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    عمان في1/8/2009 زهير عمري

    ملاحظة الى السيد القارئ الكريم:

    السيد القارىء الكريم: لقد غابت اية اشارة من اية جهة رسمية على استلام رسالتي هذه, مع اني ارسلتها مرتين, وهذا امر ظاهره اهمال لي ولروايتي, وباطنه ان المخابرات بلعت لسانها, فقد عجزت في اسكاتي بمحاولة دفع المال وبمحاولة القتل وبكل مابين هذا وذاك, لأنها لفقت اكاذيب عني من اجل تبرير افعالها جعلت المسؤولين يقعون اسرى تصديقهم لها؛ فالمسؤولون اليوم يعرفون انني على حق, وانهم اساءوا الي منذ البداية, ولكنهم اسرى قراراتهم:لا يستطيعون التراجع عنها. مايهمني اليوم إن الرواية مسموح لها دخول الأردن, لأنهم لم يعترضوا على التحدي ببيع الرواية في الأردن. وهذا هو كل ماأريده: ان اعيش حتى ارى وجوه اعدائي بعد تداولها في الأردن. ان قضية موت اولادي ومنعي من العمل سنين طويلة ستبقى حية ولن تسقط بالتقادم, ولن تسقط بقوة المسؤولين, ولن تسقط بموتي. وكما ذكرت في الرسالة اعلاه, آمل, بل وواثق انها ستجد من سيأخذها مأخذا اكثر جدية من كونها رواية, فهي وثائقية وبالأسماء الحقيقية, وقد سبق وتفاعلت معها منظمات حقوق الإنسان وشخصيات عالمية.
    بقي لي ان اقول, عزيزي القارىء, ان من يشك في مصداقية اية جزئية من الرواية, بإمكانه ان يتصل بي, بعد قراءة الرواية؛ وسأقوم بإستبدال الطبعة الأولى بالثانية مجانا لأول عشرة متصلين حال صدورها. وهذه تحتوي, كما هو مذكور في الرسالة اعلاه, على تحريات محققين محايدين في مصداقيتها؛ كما سأزود بقية المتصلين خلال شهرين من توقيع الطبعة الأولى بالملحق الخاص بهذه التحريات منفصلا حال تجهيزه.
    لي رجاء الآن لمن يرغب في تلبيته لي, وهو توزيع هذه الرسالة ونشرها على اوسع مايمكن, وبكل الوسائل, داخل الأردن وخارجه. وشكرا.
    اعتذر لمن لايرغب باستلام هذه الرسالة, واعتذر لمن تصله اكثر من مرة لعدم امكانية مقارنة القوائم.
    زهيرعمري

  4. Muneer Haddad says:

    It will be very nice if somebody translates this letter above into English, to show why Marshal Kheir and his clan was fired, as well as why he was very annoyed because of the novel “Dracula the Second” which, may be killed him.

  5. محمد الونديين says:

    اكتب الحقيقة… ؟؟

We welcome informed comments and corrections. Send us yours using the form below.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s